هناك المتحمسين , و هناك منهم أصحاب القناعات المعوجّة , و هناك الغيورين ,
وهناك من تحزنهم حدود الله أن تؤتى...
القدير لمبـة
ليس النماذج أعلاه هم من سأتحدث عنهم , بل الذين يخوضون و يلعبون بأمور الدين
فقط هم من سأوليهم شطر حديثي .
هم من إذ رأيتهم تذكرت ...
(و لئن سألتهم ليقولن إنما كنا نخوض و نلعب قل أبالله و آياته و رسوله كنتم تستهزءون)
لا يتحدثون عن قناعة ,بل هي في باديء الأمر محاولة أستفزاز و خروج عن المألوف
يستخدمون ذلك يوهمون الملأ أنها قناعاتهم , و أنما هم يخوضون و يلعبون
فيتمادون في غيهم , و مطية الرأي و الرأي الآخر هي ملاذهم ..
ما أضعفهم عند الحق . وما أكثر تقلباتهم .
اللهم ردهم إلى الحق رداً جميلاً .
.