اهلاً بـ لمبة شارع مرة أخرى ...
لو ناقشنا الموضوع بعيداً عن العاطفية . لربما أستطعنا أن نعي جوانبه.
كل ما أقوله هنا يجب أن لا نحمل الشرين . شر من أساء إلينا . وشر تقديرنا له
لا لشيء و لكن لنبني ذاتنا . فالله حينما قال ( و من عفا و أصلح فأجره على الله )
لم يحدد الأجر ..لأنه أكبر من أن نتصوره .. جعله مناطاً بكرمه جل و علا ..
هل كل هذا يعني أن فلان سامح لأته " حبيب " فنال كل هذا الكرم .
بل لأن العفو يبني المجتمع و هذا ما كنت أركز عليه .
و يجب علينا أيضاً أن نفرق بين حيلة الضعيف . حينما يدعي الصفح
و بين الذي صفح لأنه رأى أنه فقط كان يستهلك وقته بغضبٍ لم يزده شيئاً ..
و أعيد و أكرر بأن مقصدي العفو هو " الأيجابية لذواتنا قبل غيرنا "
.
.