و عيلكَ سلام و رحمة منه و بركات ..
القدير ابوفـالح ..
حينما هممت في سرد كلامي المصفوف أعلاه ..
كنت أخشى ما أخشاه أن يظن بي أحد أني أدعوا إلى مكارم الأخلاق...!!
فاستهليت سردي نافــية ذلك...
لا لشيءٍ سوى خشيتي أن أكون .كذاك النجار و بابه المشهور.
فعليه فالموضوع مغرق في الذاتية . فكل ما أريده أن نلقي بالذين
أساءوا جــانبـاً ...و نلتفت لذاتنا . كمعادلة كيف نرتقي و نهبط مع العفو و بدونه
ما جعلني التفت لذلك سوى التقدير العظيم للعفو في الشرع..!!!!!!!
فهل هذا يعني المحبة المجردة فقط ..؟.. كلا.. و لكن المقصود هو البنـاء بكافة أشكاله.
و أيضاً ما جعل الفكرة تترسخ فيّ هو حينما رأيت ال
ين الغير مسامحين
كيف نتيجة تحقيقهم لنجـاح ...و بين العافين و المصافحين كيف كان ذلك.
وما يعنيني هو نجاحي فقط...
القدير ابو فالـح
لـ قلـمك تقديراً
لم يكن لولا طرحك القيّم ..
دمـت لفكرك.
.