الموضوع: غطي وجهك يابنت
عرض مشاركة واحدة
قديم 04-08-06, 11:06 am   رقم المشاركة : 62
Miss_Autumn
عضو ذهبي
 
الصورة الرمزية Miss_Autumn






معلومات إضافية
  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة : Miss_Autumn غير متواجد حالياً


.
.
.

اقتباس:
 المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالله الحلوه 
  
(( اللي محترمه نفسها .... بيحترمونهآ النآس.....ومآرآح يتجرأ وآحد يلمسهآ حتى لو كآنت مآلبست عبآية..! ))


اختي العزيزة *+*Miss*Autumn*+*


كلام جميل لكن كيف يعرف الناس بأن الفتاة محترمه نفسه وهي بدون عباية ؟!!!!


الجميع يحترمون من يحترم نفسه بلاشك لكن احترام النفس له مدلولات يجب على الشخص الألتزام بها ليعرف الناس بأنه يحترم نفسه وليس من تلك المدلولات مخالفة الشرع ولا العادات ولا البحث عن لفت انتباه الآخرين بأمور سطحيه !!


حتى الكلمات عندما تخرج من الشخص فهي تحدد مدى احترامه لنفسه من عدمه !!!



تقبلي تحياتي ,,,,

.
.
اها..مدلاولاتـ احترآمـ النـفس كثيـرة بالتأكيـــد...
.
وبعديـن..المعآكسيـن إذآ عآكسـوا بنت متنقبـة مثلا .. او فآتشـة ...ايآً كآنت هيئتهآ..
.
لمآ يغآزلـوهآ..وتعطيهمـ وجـه ... وتمشي معهمـ على اللي همـ يبغـون..! يبيـن هنآ مقـدآر احترآمـ النـفس..!
.
أمـا اللي محترمـة نفسهآ..بتلسعهمـ بكمـ كلمـة ...وبتعرف تدآفـع عن نفسهآ...او..مآرآح تلتفت لهمـ اصلا.!
.
.
.
أظـن ان نقآشنآ هـذآ لن يخـرج بنتيجـة..فكـل منآ متمسـكـ برأيـه...!!! ويظـن انه هـو الصوآب..!!!!!
.
.
.
.
اقتباس:
 المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بريداوي9 
   سد باب الذرائع في الاسلام..وأحكام الاسلام و تشريعاته..ليست ابداً بسبب شك المشرّع بأخلاق المسلم .

والتوجيهات الربانيه في القران و السنه..مبنيه في غالب الاحيان على سد باب الذرائع . وليس عدم الثقه بخلق المسلم و المسلمه .

تحريم خلو الرجل بالمرأه..ليس من الشك في اخلاقهم ولكنه من سد باب الشيطان و الفتنه..والخالق سبحانه اعلم بخلقه .

فرض الحجاب على المرأه المسلمه ليس بسبب الشك في اخلاقها..ولكنه سد للذرائع و منع للفتنه..والخالق اعلم بخلقه..و المسلم و المسلمه عليهم القبول و الرضى خاصه في الاحكام القطعيه بالدليل النصي من القران و السنه .
وقبول التوجيه الرباني و النبوي حتى و إن لم تدرك عقولنا ابعاده و كل مقاصده...؟

تحياتي

.
.
لا أريـد ان اتكلمـ عن الاسلامـ..
.
فـأخشى أن انطق باسمـ الاسلامـ بشيئ خآطئ..!!!
.
.
.







التوقيع


لاح لي وجه الرِّياض،، في مرايا [السُّحب].