شكراً أختي غزالة القصمان على مرورك وبارك الله فيك
لا تأسفن على غدر الزمان فطالما ... رقصت على جثث الأسود كلابا .... فلا تحسبن برقصها تعلو على أسادها ... تبقى الأسود أسودا والكلاب كلابا0