عرض مشاركة واحدة
قديم 09-08-06, 07:23 pm   رقم المشاركة : 49
قصمنجيه
عضو ذهبي






معلومات إضافية
  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة : قصمنجيه غير متواجد حالياً


اهلاً بشقردية ...


لطالما قلت أن خلف هذه الروح المرحــة الكثير و الكثير ..

تعلمي أخيّة.. أننا كثيراً ما نكتوي و نكوي و لكن تلك ..سنّة البشر في الكون... "المكابدة في العيش"
و لكن ما لفت أنتباهي لمسألة " الغفران " و دوره في بناء الذات . حينما كنت اتابع حلقة لأوبرا..
و كانت بضيافتها إمرأة سوداء مع أبنتها . و كانت المعاناة تتلخص في كون المرأة أنجبت أبنتها من "أبيها "
حينما أغتصبها فترة مراهقتها ... المعاناة أن المرأة أخفت الأمر عن الجيران و الأصدقاء ..
كون هذه البنت نتيجة أعتداء من قبل أبيها عليها .. فلما بلغت أبنتها سنّ المراهقة . قالت قررت الأعلان
و المواجهه .. و حول سؤالها كيف تم لكي ذلك .. قالت قررت أن أغفر لأبي ...!!
و مع أندهاش أوبرا و الحضور ... قالت نعم قررت الغفران لا من شأن أبي.. بل من شأني" أنا "و "أبنتي"
كونه لا يجتمع العيش في سلام و عدم الغفران في حياة سعيدة ...

أعجبت لمنطقها في الحقيقة ..مع اختلافي في الدين و الثقافة طبعاً... و لكن لو أخذنا الأمر من زاوية
أن هناك جرح عميق في داخلك.. كيف لك تجاوز عقباته. لكي لا تؤثر بكَ سلبــا..؟؟
و جدنا العفو هو الحــل.. و في حقيقة الأمر بعد تلك الحلقة أخذت أكثر من الألتفات لما قد يعزز تلك النظرة
فيّ و في كل أمر يكون الشرع هو الحكم . و جدت ذاك الأهتمام العظيم من الشّارع . في مسألة العفو..
لبناء الأرض و ميراثها .... و أخذت أقيسها بي و بمن حولي .. فكان هذا تعزيز للعفو .لأن العفو هو قرين النجاح دائماً..



الغالية شقردية ...
كثيراً ما أكثر من ( الخرط ) لأني أريد أن أوصل فكرتي و لكن كثيراً ما أفشل في ذلك ...
فلعل بكثير ( خرطي ) وصلك القليل من مقصدي ...


دمــتِ شقردية ...











التوقيع

.وَ أعْرِضْ عَنِ الجَاهلينْ .

.

[align=center][/align]