كم نحن بحاجة لمثل هذا التفاني والإخلاص في العمل
لتسهيل أمور المسلمين
بعكس الموظف المكتأب العابس الوجه
ففي النهاية سيحمد هذا الموظف على حسن سجاياه
وعلى مايتمتع به من دماثة وحسن استقبال
في ظل ندرة من يجيد لغة حسن استقبال الجمهور والتعامل مع المواقف الحرجة
أشكر الكاتب الدكتور إبراهيم على تدوين ماشاهده وعايشه من تميز لهذا الموظف
لتحفيز هذا الموظف وبث روح التنافس في الموظفين الآخرين
فمثلما ننتقد المقصر لابد أن نشيد بالمجتهد
تقبلوا تحياتي