بالنظر الى أنفسنا ،،
نجد أن الطفولة أجمل ما في العمر ،،،، حيث لا تفكير ولاهم ولاغم ،،، وانما فرح وسعادة ،،،
ثم المراهقة ،،،، حيث أنه لا ممنوع امامنا ،،، ولا نرتاح حتى نجرب كل شيء ممكن ،،، مما يعد من الموبقات الإجتماعية ،،،
ثم مرحلة الشباب ،،، وهي في بدايتها ،،، حلوة حيث الفتوة والنشاط ،،، والإكتفاء من مساعدة الآخرين وهي أطول فترات عمر الإنسان ،،،
وهي زبدة الحياة وجوهرها ،،، اذا توفر المال وابتعدت المنغصات من الكوارث ،،،
تحياتي