كان العد يوم كنا يد واحده ،،، يوم كان أبو الجيران يقوم بمقام الأب ،،،
كان أباء الجيران يدخلون بيتنا كل يوم ولا نحس بهم ،،،
ونقدم لهم ما تيسر ،،،
أما الآن إن سلم عليك الجار فتلك معجزة ،،، إلا من رحم ربي ،،،
وتعزمه مئة مرة ،،، ويمتنع ،،،
والجار أربعون بيتا لكن الآن تعتبر معرفة الجار الرابع عملية إستخباراتية ،،،
الآن تشتكي وللحق نقول من قلة روادها في وقت هجوع الناس لمنامهم ،،، كما ان اعمالهم لم تفقدهم لوهلة ،،،
أما البحلقة وبقية الكلام ،،، فالعقل والموضوعية تأباه ،،،
وأكره المواضيع التي تتحول الى مزار عنصري ،،،،
دمتم بود ،،،
تحياتي