عرض مشاركة واحدة
قديم 11-09-06, 10:45 pm   رقم المشاركة : 9
عيون الصقر
عضو قدير





معلومات إضافية
  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة : عيون الصقر غير متواجد حالياً

مرحبا اخي عبدالله

في تصوري أن المجتمع التقليدي المنغلق على نفسه كبريدة وضواحيها "بالسابق" تمثل الصورة النمطية لاي مجتمع مشابه يتميز عن غيره من المجتمعات المنفتحة في مظاهر سلوكية عديدة خاصة بافراده يتطابق فيها مع اي مجتمع بالعالم حمل نفس الصفات الجغرافية والاطار الثقافي الخاص واحد اهم مظاهر السلوك في المجتمع البريداوي الشرافه او الفضول اوالتدخل بشؤون الغير وهذا السلوك قبل الطفرة سائد ومتداول بين الافراد بالتبادل يقابله استراتيجية السرية وقضاء الحوائج بالكتمان وخلق حالة من التشويق والاثارة في اشباع تلك الرغبة فالشروف او الفضولي مدرك لسلوكه لان قيم المجتمع المقبولة للشروف المتمكن هي في اطلاعه على امور الغير وتحريم اقتراب الغير من مسرحه ، وضل بعض افراد المجتمع البريداوي يمارس الفضول بالتبادل بشكل يرضى الجميع او على الاقل متعارف عليه وغير منكر يدفعه التنافس او الادمان بالممارسة او الجهل حتى صار وصمة للغالبية.

ومثله اي سلوك الشرافه مثل اشياء عديدة ورثها الغالبية واستمرت معه كما وجد اجداده عليها حتى بعد الطفرة ولم يتخذ بشأنها قرار لانه لم يستبصر بسؤ هذا السلوك غير الحضاري ولم يدرك ان العالم تغير وصار كسول في اتخاذ قرار يتناول طمس بعض القناعات والسلوكيات الموروثه التي لاتتناسب مع عصره الجديد وانفتاح مجتمعه وعندما انتقل الفرد البريداوي لما بعد اسوار المدينة وخالط مجتمع الرياض وجده والشرقية ضل يمارس الشرافة وتتطورت اساليبه لتحقيق الرغبة عن قصد اومدفوع بالجهل في غالب الاحيان فمثلا يقول احدهم لو سمحت ممكن تسلفني خمسمائة ريال يفتح الرجل محفظته ليعطيه وبكل بجاحه يقول لا امزح معك بس كنت ابغى اعرف كم معك بالبوك وهكذا من الاساليب البجيحة المخجلة حتى اخذ الاخرون انطباع الشرافة عنهم وانكشف المستور.

لا اتفق مع عنوان الموضوع بأن الشرافة رمز للثقافة لان الشرافة متصلة بسلوك سلبي يتضمن التدخل بحياة الاخرين وبحث خصوصياتهم دون رغبتهم ولا يتناسب هذا المصطلح مع الثقافة المرتبطة بالجانب المعرفي المقبول والمطلوب ولو قام كل فرد شروف بتهجين الشرافة مع المعرفة بما يتوافق مع العصر لما توقفت صناعاتنا على الفشار وضميد السكري .


تحياتي