هذا التناقض يثير غضب كلا الطرفين
فالقبيلي المتعصب يثير غضبة كونه حصل له شرخ في قبيليته إذا تزوج أحد أقاربه من غير سعودية
وغير القبيلي يثير غضبه هذا التناقض لأنه يشعر بالاستغراب كونهم يرضون بنساء مجهولات النسب مختلفات العادات ويتحملون كل هذه الأعباء ، ولا يقدمون هذا التنازل لبنت الوطن
ويرى البعض أن الحل هو استبعاد كل شخص قبيلي تزوج من غير سعودية ، استبعادة من القبلية وتحويله إلى خضيري
لكن لصعوبة استبعاد كميات كبيرة من البشر تم الرضوخ حتى وإن تزوج امرأة وأختها مع جاره خضيري
والحل الأمثل في رأيي هو الرجوع إلى شرع الله
ثم التعامل مع مثل هذه الأمور بكثير من الأريحية ورحابة الصدر ، لأنها مستعصية على الموازين
فإن حاولت إدخالها في ميزان الشرع استعصت(لأن الناس لا يريدون تطبيقه كما أمر الله)
وإن حاولت إدخالها في ميزان العقل استعصت
وإن حاولت إدخالها في ميزان النظام استعصت
إذا هي أمور أصغر من أن نحمل لها هما
والله الموفق