ليسوا هم الأوحد ولكنهم قد يكونوا الأميز
أتساءل أحياناً عندما يأتي عميل يريد قطعة غيار لسيارته
يطلب منه الانتظار أو دفع فارق السعر
حتى يأتوا بها في وقت ليس بالقصير ولكنه أفضل من الانتظار
قصص الوكالات كثيرة وطريفة ومملة بنفس الوقت لمن عايشها
وإليكم هذه القصة التي سأسوقها لكم من باب التأييد
هل تصدقون أن وكالة الجميح قد ابتاعتنا صالوناً (سوبربان) قبل عدة سنوات
وبعدما استلمناه وفي ظرف يومين
رأينا زيت متسرب وتبن لنا أنه من الأسفل
وبعد التشييك قالوا لنا بأنه ناتج من الصبابات
وبعد مرور شهر أو يزيد ومع حرارة ولهيب الشمس
تغير لون أحد رفارف السيارة وبعد عرضها على السمكري
اتضح أنها مسمكرة
وعندما ذهبنا إليهم أنكروا ذلك وقالوا مجرد تخيلات وتهيأات..!
طبعاً هذا من سوء حظ صاحب السيارة فهو دائماً مبتلى
فليست هذه الأولى له حيث سبق وأن لدغ من وكالة الحاج علي رضا
ختاماً قد لاتتخيلوا أو تصدقوا هذه القصة
ولكن ادعوا الله ألا تبتلوا بمثلها
تقبلوا تحياتي
أخي بن يمين دمت ولا دام سبات أخواننا حماة المستهلكين