عرض مشاركة واحدة
قديم 17-09-06, 03:42 am   رقم المشاركة : 117
ولدبريده
عضو محترف
 
الصورة الرمزية ولدبريده






معلومات إضافية
  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة : ولدبريده غير متواجد حالياً

بسم الله والحمد لله :
أولا ما يبغض رجال الهيئة أو يسبهم أو يتتبع سيأتهم وينشر أخطائهم إلا منافق معلوم النفاق
وما ذالك إلا في نقيض الإصلاح ومحبة إشاعة الفاحشة في الذين آمنوا نسأل الله العافية والسلامة
وكذلك الجهل بالمهمة العظيمة والملقاة على عواتقنا نحن المسلمين التي أوصانا الله سبحانه ورسوله صلى الله عليه وسلم بها وهي الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ونشر الفضيلة ومحاربة الفساد والرذيلة,وهنا أقول اللي في بطنه ريح ما يستريح .
كذالك أقول بأن بعض الناس يبالغ في الكلام ويزود من عنده بهتانا وزورا على الهيئة ورجالها ويصور من الوضع بأنه الحمامة البريئة أو حمامة السلام والتي ليس عليها آثار الريبة والشبهة ويصور من الطرف الآخر بالمتسلط والذئب المفتري
وما هذا إلى محاوله يائسة للدفاع المضاد
وأقول يا ناس
تصوروا لو ما كان فيه هيئه في الأسواق ؟ هل سنترك أهلنا يتجولون بأمن وأمان فيها؟والي ما عنده غيره على أخواته وأهله ما عنده غيرة على الناس
يقول بعض العلماء لو كان فيه ركن سادس للإسلام لكان الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر
واعلموا هدانا الله وإياكم بأن بعض الدول عندهم ما يسمى ببوليس الآداب وهذا الجهاز معتبرا عندهم وله احترامه وهو بمثابة رجال الهيئة عندنا ولكن رجالنا أرحم بكثير من هؤلاء العسكريين الذين يقومون بالحفاظ على منهج إقامة السلوك والآداب في الأسواق والأماكن العامة بالقوة دون اعتبار ديني ولكن لإعتبار أخلاقي
ولا فيه عندهم خيزران بل عجا ري تشطب الرأس وكلبشه(ما عندهم قول أستر علي الله يجزاك خير) ولا يتصفون بأي هيئه دينيه إنما يقام ذالك من دون احتساب للأجر أو تطبيق لمبادئ الدين أو النصيحة
(خذوة فغلوة)
وجرب غيري تعرف اقديري
ثانيا :لا تخرقون السفينة لتغرقون أهلها
فالهيئة هي سفينة النجاة لنا في الدنيا فحافظوا على دفتها ولا تغفلوا عن مسارها فالرياح غير مأمونة والعواصف مسنونه ولنذكر محاسنها الكثيرة ونتجاوز سيئاتها الصغيرة
أخيرا إخواني:
إياكم أن تقفون بالنيابة عن اليهود والنصارى والمجرمين من المسلمين وتكفونهم الكلفة والتعب في محاربة مناهج الدين وما فيه صلاح لنا في الدنيا والآخرة من المصلحين والمربين والعلماء وتكونون (عتلة) هدم بدل أن نقف صفا واحدا أمام هذه الهجمة الشر سه على الإسلام ومبادئه والحملة الصليبية الظالمة وما كلام باباهم الفاتيكان إلا تنفيسا عن شرقهم بانتشار الإسلام وقوة المقاومة الإسلاميه الضاربة والتي أقضت مضاجعهم وأحبطت من المد ا لتنصيري في بقاع العالم وكلما أوقدوا نارا للحرب أطفأها الله
وأذكركم أيضا في هذه الأيام بأن الصهاينة في واشنطن يطالبون بإقصاء الهيئة وما يسمونه بالشرطة الدينية من بلادنا والسعي إلى
حلحلة القيم الدينية المحافظة ونشر الحرية الأمريكية والأكذوبة المسماة (الديموقراطية) وما خفي كان أعظم ، فهم أكبر من يحارب الفضيلة ويدعوا إلى التبرج والاختلاط والرذيلة وأولئك هم الكفرة الفجرة(فمهل الكافرين أمهلهم رويدا) واسألوا عن الحلم الأمريكي

ولكن القادة المصلحين في بلادنا ولله الحمد لهم بالمرصاد إن شاء الله >أعانهم الله وسددهم<آمين

قصيده تليق بالمقام من الشيخ الفاضل حامد العلي :

متى نصحُوا ونجتنبُ الخلافا **فقد أمسى الشقاقُ لنا احترافا
ملأنا جَوّ أمّتـنـا بخـزْيٍ ** دعُوُنا نُطلقُ اليوم اعترافـا
خلافُ الناس شيءٌ واختلفنا **وكنّا أســوأ الناس اختلافا
وصِرنا نُبْطنُ الأحقادَ فينا ** ونُبدِى الخيرَ أقوالا لطافــا
وقد يُبدِى الدعيّ بكلّ مكرٍ ** لساناً صادقاً وكذا عفافــا
ويُبْطن في دخائلِهِ سوادا ** من الأضغان تخترق الشّغافــا
وسائلنا من الإعلام زوُرٌ ** سِفاحٌ يرتدي كَذِبــا زفافـا
تباكيْنا لوحدتنا عقُـودا ** ننـادي الوحدة الكبرى هِتافا
فلمّا جاء وقتُ التضحياتِ **جعلنا كـلَّ دعوتنــا غِلافا!
تركنا شِرعة الرحمن فينا **وحكّمنــــا القوانينَ العجافا
وأصبحنا وسادتَنا يهود ** وكفـــارٌ تريد بنـا اعتسافا
جعلنا منهج الباغين دينـا ** نحجُّ له ونُعظِمــُـه طَوافا
قمعنا نهضة الأحرار فينا ** وسُمْناهُمْ من الذلِّ الخسـَـافا
وقلنا للجهاد إليكَ عنا ** وبالإرهـــابِ نَنبـُزُهُ اتّصافا
رَميْنا المصلحين بكلّ سوء ** جعلنا منهــُـمُ شراً مُخافا
وكانوا يبتغوُن بنا صلاحا ** وكنّا نبتغــي الخطَطَ الجنافا
وقرّبنا من العلماء لصّـا ** من الأموال يرتشفُ ارتشافـا
ووزَّرْنا من الأشرار قوما ** ليأكـــلَ أقوياؤُهُمُ الضعافا
أرى أوطاننا نهبَ الأعادي** بها أشْتـــى خبيثُهُمُ وصافا
يريدون النساءَ بلا حياءٍ ** وأنّـّثـَوْا الرّجالَ غدوْا خِفافـا
أضاعوا عزّة الإسلام فينا ** زعيمُ القـوم يرتجفُ ارتجافــا
فتوبوا أيها الزعماءُ إنـّي ** أتوبُ، ولنْ أكون لكـم مُضافا
سأجعل توبتي لله صدقـا ** مع الأخيــارِ أأْتلف ائتلافـا
أُحَكِّم شرعة القرآن أدعُو** صفوف الجندِ تصْطَفُّ اصطفافا
جهاد الكفر عزُّ يبتغيـه ** بحــقّ كلُّ من يَهْوى الزِّحافا
ألا ياقوم هذا المجدُ، هيّـا ** من الأمجادِ نلتحفُ التحافــا
أفيقوا أيّها الزّعماء إنـّي **نصـوحٌ لا أكيل لكم جُزافــا

وما ذلك على الله بعزيز
حامد بن عبدالله العلي