ياحفــرةٍ يسقــى ثــراك الغمـامــا مـــزنٍ من الـرحمــــه عليهــا يصـــبـــون
جـعــل البخــتــري والنفـل والخـزامـــا ينبت على قـــبرٍ هـو فـيـه مـدفـــــون
مـرحـــوم ياللي ما مشـى بالملامــــا جـيــران بيتـه راح مـا منه يشـكــــون
وأوسع عذري وإن هجرت المناما ورافقـت من عقب العقــل كـل مجـنـــون
أخـــذت أنا ويٌـــاه سبعــــة أعـوامــــا مع مثلهـن في كيفـــةٍ مـالهــا لـــــون