عرض مشاركة واحدة
قديم 29-09-06, 08:59 pm   رقم المشاركة : 6
انيس مونس ربعه
عضو محترف





معلومات إضافية
  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة : انيس مونس ربعه غير متواجد حالياً

يقول سبحانه وتعالى في محكم تنزيله ( إنما المؤمنون إخوة فأصلحوا بين أخويكم وإتقوا الله لعلكم ترحمون ) 10 ، الحجرات.

من يقرأ الاية الكريمة يجد قوله سبحانه صريحا بأن المؤمنون إخوة ، فهل نحن إخوة فعلا عندما يكون حوارنا كذلك بهذه المنهجية والطائفية العرقية وأصيل وغير أصيل ؟

بالطبع نحن لسنا إخوة لاننا لسنا مؤمنين ...............


بل نحن مسلمين................


وهذا ما أجابنا إليه سبحانه وتعالى بقوله ( قالت الاعراب آمنا قل لم تؤمنوا ولكن قولوا أسلمنا ولما يدخل الإيمان في قلوبكم وإن تطيعوا الله ورسوله لا يلتكم من أعمالكم شيئا إن الله غفور رحيم) .

ينفي سبحانه عن الاعراب أنهم لم يؤمنوا ولكن أسلموا حيث أنهم يشهدون أن لا إله الا الله وأن محمدا رسول الله وهذا ما إقتضى الاسلام ، ولكنهم لم يؤمنوا بأن عملوا بمقتضى هذه الشهادة .



فيوضح سبحانه بالاية التي تليها كيف يكون الايمان بقوله ( إنما المؤمنون الذين ءامنوا بالله ورسوله ثم لم يرتابوا وجاهدوا بأموالهم وأنفسهم في سبيل الله أولئك هم الصادقون) إذن المؤمنون على حسب التعريف البسيط للايمان الذين آمنوا بالله ورسوله وملائكته وكتبه ورسله والقدر خيره وشره ، وأخذوا وعملوا بما أتاهم الله ورسوله من أوامر وإنتهوا عما نهاهم عنه ولم يرتابوا في ذلك ويدخلهم الشك بما أتاهم الله ورسوله ، وجاهدوا بأموالهم وأنفسهم في سبيل الله فهؤلاء هم الذين صدقوا بأيمانهم .

وليس الاصيل هو الذي ينتمي إلى الحسب أو النسب الشريف كما تبين في معظم ردود إلاخوة هداهم الله هنا. بل هو الاتقى عند الله سبحانه وتعالى.