لقد حلقت مع سطورك اخي الطير..
وتولدت سطور..تحاكي سطورك ..ولكن..اساسها أفكار سطورك...وابداعها..
الحب الحقيقي من أين يأتي...؟؟
عندما تتحول حياة الفرد منا ..إللى صحراء جرداء..
عندما تجف مشاعرنا..وتتحول إلى أغصان يابسه...يتوقف قلب كلٍ منا إلى الحب..
الحب...الذي يروي المشاعر...فيعيدأوراقها خضراء..ويبدل صحوتها إلى بساتين مزهرة..ورياض غناء..
إنه الحب...نعم الحب..
الحب...بمعناه الرحب...
حب الحبيب...حب الأبن...حب الأب...حب الأم...حب الوطن...حب البشر..
هذه الكلمه الشعريه..التي تذيب أصجار القلوب..تنبت الزهور اليانعه..في صخور المشاعر الصلده..
إنها الزهور التي ينشدها كلً منا..في لحظات اليأس...والغضب...والكراهيه..والجفاء..
فينقشع عبيرها الفواح...في ثنايانا ...وتعيد الخضرة إلى قلوبنا..والربيع إلى كهولتنا..والأمل إلى حنايانا..
إن الحب بمعناه الكبير ...ومعناه السامي..وبابتعاده عن الأنانيه ..والرغبات والشهوات..
لهو أعظم شئ خلقه الله في الوجود...
في هذا الزمن الذي طغت فيه الأطماع الماديه..والأنانيه الفرديه..
نحن نحتاج الآن لمن يسمو بمشاعرنا...
نحتاج إلى هذا النوع من الحب..
نحتاج إلى زهرة نستنشق عبيرها..
فتحرك مشاعرنا...
وترق عواطفنا...
