. . ياشمساً الهبت عالمي ويا حباً حضر بعد مفترق الطرقِ راقصت شهب السماء .. حتى تعبت .. و انتظاري عاد للبقاء . .
التصفيق بإخلاص خير من القيادة بلا أخلاص