حسبنا الله ونعم الوكيل...
اخي العزيز..مركب الشوق..
عسى ان يكون في ذلك خيرة للإسلام والمسلمين...وكشف ممن كانوا ولا يزالون يدعون الى التقريب بين الأديان..!!
آخر الصيحات...في الخارج تشوية القائد والنبي المصطفي صلى الله عليه وسلم ..وفي الداخل أُناااااااس تقاعسوا وشدوا الركب
بكل مايملكون من وسائلهم المسموعة والمرئية والشبه بشرية المنافقة لضرب الدين بعقر داره..!!..
كل هذا لم يكن ميلاد هذه اللحظة بل كان في زمن الرسول ومن بين اصحابة كان هناك متقاعسين ومنافقين فما بالك بإشباه الرجال اليوم..!!..فضلاً عن وجود المكر والخديعة بإعداءه الكافرين..ولم يضير الاسلام بل كان الرجال يتماسكون ويعضون على دينهم
وقد نصرهم الله حين نصروا دينه وعملوا بسنة نبيه..