الحادثة جددت حزن عائلتها والبحث مازال مستمراً
نتائج DNA تؤكد أن الطفلة المتنازع عليها ليست ابتهال
الرياض، بريدة: طارق النوفل، علي اليامي
حسمت نتيجة فحص الحمض النووي DNA التي أجريت بمختبرات الأدلة الجنائية في الرياض وظهرت فجر أمس الخميس الجدل الدائر بين عائلتين إحداهما من المجمعة والأخرى من عنيزة حول نسب الطفلة غادة بعد اشتباه بأن تكون المفقودة (ابتهال سلطان المطيري), حيث أظهرت النتائج بأنها ليست الطفلة المفقودة منذ نحو 7 أشهر في محافظة المجمعة وبالتالي فهي ابنة أسرة عنيزة.
ذكر ذلك لـ "الوطن" مصدر أمني مطلع في شرطة منطقة الرياض والذي أكد على أن نتائج فحص الحمض النووي والتي استعجلت نتائجها قطعت الشك باليقين بأن الطفلة والتي تم العثور عليها مع فرقة لإحياء الحفلات الشعبية والأفراح في محافظة الزلفي ليست الطفلة ابتهال، مضيفا أن عائلة الطفلة تم التحفظ عليها في إحدى الاستراحات الفارهة في محافظة المجمعة حتى ظهور النتائج.
وعلمت "الوطن" من مصدر أمني مطلع بأن العائلة التي أثبتت الفحوصات نسبها لهم تم نقل أفرادها مساء أول أمس من شرطة المجمعة إلى شرطة منطقة الرياض للحفاظ على سلامتهم.
وتابعت إمارة منطقة الرياض القضية منذ بدايتها لمعرفة نتائج التحقيقات بأسرع وقت ممكن بعد أن اشتبهت إحدى السيدات بطفلة ترافق فرقة شعبية في إحدى قاعات الأفراح في الزلفي لوجود شبه إلى حد كبير مع صور الطفلة المفقودة ابتهال, وجددت الحادثة حزن أسرة ابتهال التي راود بعض أفرادها الشك في أن تكون الطفلة هي ابنتهم ابتهال لتحسم نتائج التحليل العلمي هذا الفصل من مأساة اختفاء ابتهال المطيري ذات الثلاثة أعوام التي أصبحت قضية للرأي العام لتبدأ رحلة البحث من جديد على أمل العثور على ابتهال الحقيقية. من جانب آخر استقبل أمير منطقة الرياض الأمير سلمان بن عبدالعزيز عائلة الطفلة ابتهال.
===============
اليوم السعودي
الحمض النووي يكشف حقيقة ابتهال
حمود الحمود ، سلمان العقيلي - الرياض

ابتهال (الحقيقية)
أكدت نتائج تحليل الحمض النووي"dna" والتي أجريت أمس للطفلة التي تم العثور عليها مع فرقة (طقاقات) بمحافظة الزلفي إنها لا تمت بصلة للطفلة المفقودة ابتهال المطيري.وعلمت (اليوم) ان نتائج التحليل أوضحت عدم وجود صلة قرابة بينها وبين أمها التي أجرت تحليلا أيضا، وان الفتاة تدعى غـادة بنت حمد بن حمود الرحيمي الشلاحي المطيري وبذلك تأكدت صحة ادعاءات رجل وامرأة من محافظة الزلفي بأن الفتاة ابنتهما وليست الفتاة المفقودة.وقال مصدر ان الفتاة محل النزاع (شبيهة ابتهال) ذهبت مع صديقة والدتها والتي تعمل في احياء حفلات الزفاف (طقاقة)، ونتيجة وجود (كوية) على وجهها وكسر في بعض الأسنان إضافة إلى اختلاف البشرة بين الأم والابنة أدى إلى اشتباه عدد من المدعوات والاعتقاد بأنها فتاة المجمعة الضائعة منذ 9 أشهر وتم استدعاء الشرطة على عجل التي استدعت بدورها أسرة الفتاة للتعرف عليها وكانت المفاجأة أن الأم أكدت انها ابنتها الضائعة، وتمت إحالة الموضوع للطب الشرعي لإجراء تحليل الحمض النووي لتحدث مفاجأة أخرى عندما ظهرت النتائج سلبية وتعود القضية إلى بدايتها، وتبقى قضية ابتهال الضائعة معلقة لدى امارة منطقة الرياض. وكانت المرأة التي أدعت بنوة الطفلة تم التحفظ عليها هي والرجل المصاحب لها وتم إرسالهما بصحبة الطفلة إلى امارة الرياض مساء امس الأول ليثبت تحليل الحمض النووي صحة كلامها ويتم إخلاء سبيلهم.