عرض مشاركة واحدة
قديم 02-11-06, 09:30 am   رقم المشاركة : 43
الوطني
عضو مميز





معلومات إضافية
  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة : الوطني غير متواجد حالياً

الاحكام المبنية على التقديرات البشريه .. تختلف عن الاحكام الربانية .. بأنها تخلو من الحكمة والبصيره.. ويشوبها العيوب والنقص

والتناقضات بالدرجة التي تنكشف فيها عند بعض الحالات والظروف ..

وتبدو لنا غير عقلانية أو مقبوله نتيجة اشكالاتها وتبعاتها السلبية ..

ومن ذلك تقديراتنا لمهية الحجاب واحكامه وصفاته ... التي تنبع من شئ يأتي من دافع في انفسنا وليس من احكام الشريعة ..

فطالما ان العباءة بهذا الهيئة التي معها تكون المرأة في قمة الستر والحشمة ... فماهو الحكم أو بالاصح الدافع لوضع النساء وهن

على هذا الحال .. خلف الستائر في بعض الاماكن وفي المساجد .. وما الدافع ايضا للتفكير بشكل غير مسبوق بتخصيص اماكن

النساء في الحرم .. ولعل هذا يجعلنا نقف عن العباءة نفسها وهيئتها .. فربما كانت بهذا القدر من التستر نتيجة نفس الدافع الذي

لم ولن ينتهي عند حد معين بالنسبة لضمان ستر وحشمة المرأة .

يبدو اننا ان لم نكتفي بتفعيل الحكم الالهي بغض البصر .و الاحكام الغير معلله الخاصة بالحجاب ومهيته التي نص عليها القرآن ..

فأننا لن نقف عن حد معين نتيجة شهواتنا التي قمنا نحن البشر وبحسب تقديراتنا بمعالجتها بمثل

هذه الاجراءات التي تفتقد الحكمة والبصيره.

نعم العباءة بهذا الشكل وبسلوك التحشم المصاحب لها .. يدعو للمقت .. خاصة ان سلبياتها طالت افراد الاسر والاقارب في المنزل

وفي الملتقيات.. حينما لم يعد من المقبول عند الكثيرين ان يجتمعو ويلتقو كما في السابق في مكان واحد ... كما ان النساء

بمختلف اهوائهن واعمارهن واختلاف درجة صلاحهن يصبحن تحت العباء شيئا واحدا يستوجب الخوف والحذر منهن .

ويقترن غالبنا بنظرة السوء لهن.

وانا ايضا لاادعو لرمي العباءة هنا .. بل الى عدم الغلو والتشدد في مسألة الستر والحشمه ...

حيث يوجد في ديننا من أيات واحاديث .. مع لبسها وكشف الوجه ... مايضمن الفضيله والرشاد لهذه الامة .

واسمح لي اخي راشد بأن ارد على استاذتنا القديره الاخت قصمنجيه .. بشأن أن يأخذ احدنا من الدين ما يوافق هواه فقط..

وأسألها مالذي يجبر احدنا ألا يأخذ مايوافق هواه من الدين .. طالما انه من الدين؟؟

تحياتي اخي راشد الصليحاني لك وللجميع ..







التوقيع

سبحانك اللهم وبحمدك ، أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك