القصيمي ملحد عادي اهم مافيه هو انه خرج من القصيم ونسب اليها كعادة اهل ذلك الزمان من غير اهل المكان المنتسبين الى عوائله...
كان والده مجندا في الحامية التركية التي اقانمت ذلك الوقت فلما غادرت الحامية ارض القصيم طاب له البقاء بعد ان الف الناس فزوجه اهل ناحية من نواحي الخبوب فانجب ابنه عبدالله هذا .. وكان عبدالله ذكي وبارع ولماح وطلب العلم فنال منه حظا وفيرا..
وكانت الحركة السلفية في ذلك الوقت تتعرض لهجمات شرسة فنافح عنها بكتاب مشهور نسيت اسمه فساهم ذلك الكتاب في بزوغ نجمه ..إلا ان نزعة الغرور التي لازمته جعلته يعلن في نهاية المطاف عدم قناعته بالايمان بالله والغيب ثم كتب المؤلفات ضد الايمان ومفهوم الدين حتى هلك بعد ان كفر والله المستعان ...
الكبري
هناك كتاب صغير كتبه ابو عبد الرجمن بن عقيل الظاهري رحمه الله ذكر فيه حوارت دارت بينه وبين القصيمي في رمضان من عام 1394هـ عندما زاره في القاهرة بعد ان طعن في السن راجيا من الله هدايته وعودته الى الدين الحق..
اسم الكتاب وهو من القطع الصغير ((ليلة في جاردن ستي)) وقد تناول الحوار مسائل في الماوراء وان الاسباب تدل على المسبب والكثير من الخلافات الفلسفية بين المؤمنين والملحدين...