دونما تبرير لردة فعل المعلم أو سوء تصرف الطالب
إلا أن هناك خطوط حمراء لاينبغي تجاوزها من شخص في الشارع فكيف بها تصدر من شخص أوكلت إليه رسالة سامية
وبنفس الوقت يجب ألا نكون عاطفيين تجاه كل قضية كعادتنا
فنضخم الأمور ونعبر بها لجوانب أخرى لنعممها على السواد الأعظم
إذ لفت انتباهي أثناء تصفحي الموضوع وكذلك خلال قراءتي الردود
بعض الأقلام التي صبت جام غضبها على نسبة ليست بالقليلة من المعلمين
والبعض الاخر تجاه الطالب مبرراً خطأ المعلم متجاهلاً دور الحكمة والرزانة والحلم عند الغضب
( فليس الشديد بالصرعة )
لتتضح من خلال تلك الردود فئات أصحابها وانتماءاتهم
مع أن الموضوع لايعدو كونه عبارة قيل لي.!!
ليس انتقاصاً لأمانة الأخ العزيز أحب سدير
ولكن من سمع ليس كمن عايش الموقف وأحداث القصة
نعم هناك معلمين مهنتهم قد ازدرتهم وهي براءة منهم
فطبقوا مقولة التعليم مهنة من لامهنة له
أيضاً هناك طلاب قدضاق مسمى الوزارة بهم وتوارى خجلاً من رعونة تصرفاتهم
إذ لايمكن إغفال فضاضة طالب اليوم
ولكن الجزم بتحديد النسبة وتعميم العثرة على الجميع أو الأغلب
وغمزهم ولمزهم واتهامهم من كلا الفريقين
فهذا مايتنافا مع الواقع وهذا مايفسد هدف النقد ولايرضاه منصف
ولنتذكر قول الشاعر عندما يقول :
من ذا الذي ماساء قط ـ.ـ ومن له الحسنى فقط
ختاماً تقبلوا تحياتي شاكراً ومقدراً لكم رحابة الصدر والرضاء بقبول النقد .