أحب أن أوضح لكم بأن بدرية السعيد لم ترشح نفسها بل رشُحِتْ وهذا يكفي ، ثم إنها اجتازت المقابلة الشخصية بجدارة ، ورفع اسمها للنائب ولم يبقى إلا التوقيع عليه ، وبنهاية رمضان سافرت حصة المهنا للرياض ، وعملت عمايلها ، وغلبت الواسطة ، وهذا لا يشرف أن يكون تكليفها ليس لجدارتها وإنما .... ، الغريب بالوزارة ، كل هذا التعب من رفع الترشيحات ، وسفر المرشحات ، ولجنة مكونة من كبار المسئولين بالوزارة وتنتهي بتوصية ، على حد قول الصعيدي ( خربانة ) .
المهم الله يعين بدرية السعيد على الكيد والتآمر عليها من حصة المهنا ، ونصيحتي للأخت بدرية أن لا تطمئن لها .