[align=center]لم أكن أعلم أن بمقدرة أشياءنا القديمة تسطير شيفرة كهذه !!
ترى هل سيصبح كيبوردي نقياً حالما يسرقه أحفادي !!
.
.
ماذا تريد من مواطن ٍصحيح الاسم أضحى وطنه معتلاًّ ؟!
لتجهش ياصاحبي في البكاء وسأشاطرك الأسى طالما أن بضاعتنا تبدو لديهم كاسدة .. !!
لكن إياك والبيع كما فعلوا بـ "ثمن بخس دراهم معدودة " !!
ولاتبتئس كثيراً .. فالرؤى تحقق ..وحدها أضغاث أحلام تبقى حالمة وقد تستحيل كوابيساً .. !!
ولتنتظر معي ذاك السارق النقي ... !!
عندها ستلتقي بأغبى البائعين ... ستجدهم يرددون كعادتهم تراتيل الولاء !!
صمّ اذنيك وأرخي سمعك لنبضات قلبك وهي تترجم شيفراتها إلى ابتسامة كالجوكاندا _ إن رغبت _قائلاً:
"لاتثريب عليكم " !!
عندها ستنسى بكائك الأول وستجد كم أن مقولة " العبرة بمن يضحك أخيرا "
صائبة للحد الذي يجعل من كاتب الشيفرات والباكي على الأضرحة قارئا لهاً فقط للذكرى !!
.
.
دمتَ رائعاً[/align]