الله عليك يا أبا أحمد يا مربي الأجيال هكذا هم العظماء حينما يكونون على سدة الرئاسة تختفي ....؟؟
وحينما تغيب بإرادتك بعد أن خدمت دينك أولا ووطنك ثانياً من خلال إدارتك لعدد من الجهات التعليمية وتركت فيها بصمات لا ينكرها إلا جاحد أو حاقد ... حفظك الله في حلك وترحالك ..
ورسالتي الخاصة للعزيز أحمد المرشود أن لا يترك نفسه مطية للإساءة لأبي أحمد وتصفية حسابات لمصالح خاصة جداً !!! فالعفو والصفح إن كنت مظلوما من شيم الكرام ..