[align=center]ألفت العيونُ ماكانت تحسبهُ عظيمٌ
ألفت منظر الحروب والصرعى بالأيام
ألفت منظر السفور والأنحلال بالأمم
ألفت منظر الجور والعدوان بلا تهم
ألفنا حتى قتلنا ضمائرونا بلا أهتمام
ألفت حتى جفت منها عبراتُ الندم
مالذي دهاكِ ياعينُ أهو داء الحورُ
أم هو جدارُ صمتٍ قد تحجرا[/align]