و هذه بعض لوحاته الأخرى : 1-كاتدرائية روين : سُـمّيت المدرسة الانطباعية كذلك بالمدرسة التأثيرية لأنها تؤكد على أهمية الضوء و تأثيره على الأجسام ، و قد حاول كلود مونيه - في خطوة غير مسبوقة - أن يبرهن على ذلك ، فكان يعد سلسلة من الرسومات لموضوع واحد يرسمه في أوقات مختلفة ، بحيث يتبين في اللوحة التغيرات التي طرأت على الموضوع بفعل تغيّـر الضوء و المناخ . و من أشهر تلك السلاسل التي أعدها أكوام التبن و محطة لازار و غيرها ، و أشهرها جميعا السلسلة التي أعدها لتصوير كاتدرائية روين . ....................................... 2- ظل مونيه يمارس الرسم إلى قبل أشهر من وفاته ، و لكنه عانى في سنواته الأخيرة من مشكلات في عينيه أثرت كثيرا في رسوماته . و حتى يتبين لنا ذلك فأمامنا صورتان لنفس الموضوع الأولى رسمها عام 1897م و الثانية رسمها عام 1923م . و الطريف أن رسومات مونيه الأولى جعلته رائدا من رواد المدرسة الانطباعية في حين جعلته الرسومات الأخيرة رسام الحداثة و السريالية !! كان مونيه قد أعد في منـزله حديقة و فيها رَسَم بعض أشهر لوحاته ....................................... 3- امرأة بـمظلة : يجمع معظم النقاد على أن هذه اللوحة هي أشهر أعمال مونيه ، و كيف لا و هي الصورة المشهورة التي نراها على أغلفة الروايات العاطفية و كتب النقد الفني و غير ذلك . رسم مونيه هذه اللوحة لزوجته و ابنه أثناء نزهة عائلية . و فيها نلاحظ أن الضوء القادم من يسار اللوحة يلتقي مع الريح القادمة من اليمين ، و تنشأ دوامة في أسفل اللوحة تبدأ من أسفل فستان الزوجة و تصعد إلى المظلة و ما الطـيّـات التي في ثوب الزوجة إلا من أثر تلك الدوامة . كما نلاحظ أن تصوير الطفل من خصره يمنح شعورا بالعمق في اللوحة ، و الغيمة حول وجه الزوجة تضفي شيئا من الغموض يذكر بغموض ابتسامة الموناليزا . ....................................... 4- و قد دخلت كثير من لوحات مونيه طوابع البريد و أصبحت كذلك صورا للحقائب و المظلات و غير ذلك . مـنـقـول مـن مـصـادر مـخـتـلـفـة