أخي اسماعيل البعيجان
صدقني لم تصبح الطريق واضحه كما كانت او كما كنا نراها
ولو كنت اعتقد بأني الأصوب او الأقرب إلى ذلك لماشعرت بما اشعر به من ضياع
لايهمني مايشعروني به بل يهمني مااشعر به انا !!
اخاف كثيراً مما انا به واخاف مما انا راحل إليه لكني لا اشعر بالندم على مارحلت عنه !!
اسماعيل
نحتاج إليك كثيراً
تحياتي