جزاكم الله خيراً إخوتي الأفاضل على تعقيبكم..
أتفق معكم بأن المشكلة كبيرة و تحتاج إلى وعي المؤسسات لأن وعي الأفراد و إدراكهم للمشكلة قد يحد من الخطر و لكنه لا يقضي عليه، فمهما حاولنا أن نبعد أطفالنا عن تأثير الكارتون و عن مساوئه فإنهم سيتعايشون خارج البيت مع أطفال آخرين يمكن وصفهم بأنهم -منومين مغناطيسياً و مبرمجين كارتونياً- و سيتعلمون منهم أموراً قد لا يتوقعها أحدنا..
و لكن يبقى للبيت أثر في تحصين الطفل و منحه المناعة اللازمة ليصمد أمام هذه الأمواج، و بالذات عندما يصل إلى مرحلة عمرية يمكنه فيها أن يشاهد الكارتون بحسّ الناقد، فيكون هو منتقد الأخطاء، و من الجميل أن يكون هناك حواراً حول بعض ما يُعرض أمامه بينه و بين أحد أفراد العائلة..
و يبقى الحذر و المراقبة و الإنتقاء في ما يعرض على الأطفال أمر مهم..
حفظ الله أطفال المسلمين و سلّمهم من كل سوء و أخرج من بينهم جيشاً يحرر ربوع القدس و يطهرها