أعتقد أن هذه الحالة هي واحدة من آلاف الحالات المشابهة والتي تستخدمها اسرائيل من أجل أن يصبح اسمها عادياً لدينا ... ولدى بقية العالم ولكن لا نقول إلا ( حسبنا الله ونعم الوكيل )