انّي ألتزم الآن حدود الصمت
ولسوف أشد رحال العشق
وأنادي في القفر السّادي...
كالهارب من شبح الوحش اللّيلي
انّي الآن طريد الأوهام
يقتلني الزّيف القابع في المصطلحات
ويتاعبني في اللّيل غياب المأمول ...؟
ما أصعب هذا العشق الغائر في الأحزان
حين تكون الأحلام مجرّد أوهام ...؟....!!