عرض مشاركة واحدة
قديم 30-01-07, 01:06 pm   رقم المشاركة : 176
المرودن
عضو جديد
 
الصورة الرمزية المرودن





معلومات إضافية
  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة : المرودن غير متواجد حالياً

وجدة لجنة ديوان المراقبة لعام 1425/1426 هـ والمكونة من الحربي والبريدي تجاوزات عديدة بالصرف من صندوق الطالب فناقشت الأستاذ عبدالرحمن المشيقح

مدير إدارة النشاط في ذلك الوقت الذي أنكر أي معرفته بتلك المصروفات وأن المسئول هوا مساعد إدارة التعليم فهد الأحمد الذي بدوره أنكر وأحال المسئولية

على الأستاذ عبدالرحمن مرة أخرى والذي برر عدم مسئوليته بأنه لم يستلم إدارة النشاط إلا قبل أشهر وهذه المصروفات صرفت قبله

عادة اللجنة لمناقشة الأحمد فأحال المسئولية – كعادته – للمدير الإدارة السابق الأستاذ سليمان الفايز والذي أحال المسئولية للمساعد

حيث كان يصرف من صندوق الطالب كيفما يشاء مع رفض الأستاذ سليمان وأخرج سندات الصرف والموقعة من الأحمد شخصيا

عادة اللجنة وواجهة الأحمد بسندات الصرف التي لم يستطع أن ينكرها هذه المرة ورفعت الأمر لديوان المراقبة

جاءت لجنة قبل خمسة أشهر من الوزارة للتحقيق في الموضوع المرفوع لها من ديوان المراقبة

ولبجاحة الأحمد المتناهية يقوم بدعوتهم على وليمة في استراحته لكن اللجنة رفضت ذلك لأنه هوا المعني في الموضوع

لكن للأسف يتم حل الموضوع بتدخل أبو احمد بالأمر حيث ذكر لبعض المقربين أننا استطعنا احتواء المسألة في الوزارة

بعد هذه الحادثة بدأت الأحمد بالتسلط على الأستاذ عبدالرحمن – ابو عماد

فبدأ الأحمد بالتضيق عليه عبر تحجيم بنود النشاط أولا ثم بعملية

مخاطبة نائب مدير إدارة النشاط وتكليفه بالمهام وتجاوز الأستاذ عبدالرحمن عبر الخطابات الصادرة من مكتب المساعد

ثم يقوم برفض إعطاء الأستاذ عبدالرحمن إجازته في الصيف ( في المقابل بعطي الحنيشل إجازة أثناء الدوام – قمة تجاوز البيروقراطية! )

يقوم بسب الأستاذ عبدالرحمن في كل مجلس متى ما سنحت له الفرصة ومحاولة تهميشه والتشكيك بقدراته

لم يعد الجو مناسب للعمل في إدارة البنين فانتقل الأستاذ عبدالرحمن لرئاسة تعليم البنات.

أما سبب عدم تعرضه للأستاذ سليمان الفايز ليس الشهامة ولكن لأنه يعرف أن الأستاذ سليمان

له مكانته عند أبو أحمد فهوا المدير التنفيذي لمهرجان بريدة كما أنه قيادي ومنظم يعتمد عليه أبو أحمد بكثير من التنظيمات مثل

مهرجان لقاء الدورة المدرسية المنظم على مستوى المملكة فليس من السهل مهاجمة الأستاذ سليمان الفايز

لكن مع ذلك لم يسلم الأستاذ سليمان من محاولات التشكيك بقدراته من قبل الأحمد

حالة مثل أي مدير إدارة ناجح

كلهم في محل شك من قبل الأحمد حتى الأستاذ عبدالرحمن الفوزان صاحب فكرة التعليم الإلكتروني والتي حاول الأحمد ان يستغلها لرفع أسهمه للترشيح لمنصب

مدير عام التعليم في القصيم حيث تعرض للتشكيك في قدراته

قمت التناقض وقلة الحياء