أمّا الذي سلف فقد عرفناه وأنه كان سبباً على نفسه بزوال عرشه بيده لكثرة المظالم عليه من أهل بلدته (( بريدة )) حتى أوصله بعضهم ديوان المظالم وأمّا الخلف فلا يعلم عنه أحد في كرسية الحالي غير الله وبالتالي فلا حاجة إلى الإطراء الزائد