درب الشقاء ياخوي طالت مماشيه ...... والوقت ضاع وراح عمري شقاوي العام اداوي نزيف الجرح واكويه ...... واليوم صار الجرح ماله مداوي فوق الورق دمعي نقش ضيم ماضيه .... عبرة لمن غره زمانه وهاوي ....