مادار ومايدور الآن من جدل و ماطرح من مواضيع في صفحات المنتديات حول هذا المقهى
كانت بمثابة الإرهاصات لظهور هذا المقال على سطح الإعلام
ومن الطبيعي أن يتحدث به الجميع طالما أننا نحن الذين أثرناه
وأعطيناه بعداً متعدد الخصائص حيث تعددت تجاه ردات الفعل
فهناك من وصم الذهاب إليه بالسفور
ومنهم من شكك بأي امرأة ترتاده
ومنهم من أبلغ الهيئة وحرض الأعضاء على مطالبة الهيئة والمشائخ بالمبادرة بإغلاقه
ومنهم من طالب بمناصحة صاحبة المحل أو تهديده وإرغامه على الإغلاق
والمثير أن هناك من قام بقياس المسافة بينه وبين فن جن كيف ومن ألمح إلى قربه من بنك البلاد ومطعم كودو
وكأنه لايوجد لدينا في البلد أماكن ومحلات مجاورة لأماكن يرتادها رجال
ثم تبع ذلك خطوة أخرى وهي الكتابة عن المقهى في منتدى (العاهات) آسف الساحات
طبعا جميع ماذكرت يعتبر بعض من ردود الفعل التي واكبت الحدث
وكتبت في منتدى آخر ووصل لمنتدانا بعض شتاتها عن طريق النقل
ولكن ولله الحمد لم تتكرر ولم تأخذ طابعا وبعدا مثل ماأخذ هناك ولم تُثر.
قبل الختام أحب أن أذكر نقطة مهمة سبق وأن ذكرتها في موضوع آخر حول هذه الظاهرة
وتطرق لها الأخ عيون الصقر
وهي أن وللأسف أصبح الإعتراض ونبذ كل ماهو جديد من المعتاد والمتعارف عليه عندنا
وكلكم يذكر ماقيل حول إنشاء العديد من الأسواق وبعض الدوائر الحكومية
ومن خلال ذلك أقول إذا لاملامة إذا كتب أو تهكم بنا غيرنا بمباركة منّا .