[fot1]كم تحملت ايهالجدار
كم تصدعت من عويلى
من انات صدرى
من عذابات رروحى
لوكنت انساناً
لماتحملت كل هذا العذاب
مع ذالك
لاأتوب
اعود واكتب عليك واعود
كل يوم انين
وكل دمعً حزين
قدتمل منى يوما لكن
لن تقذفنى بعيد
فمساحتك تحتوينى
تلملمنى
اشعر بحنانها
تحولت برودة جدأرك الى حمم
من هول ماكتبت عليك
من مشاعرى الحرى
ومن آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآلآمى الجزلا
فتحملنى ايها الجدارررررر
فانت ارحم من بنى الانسان[/fot1]