
شعرت لفتره ب الضيآع في المكآن اللذي أحفظ طُرقآته جيداً
وأعرف زوآيآه بقدر مآ أجهل نفسي . .
في المكآن الأكثر أمآناً شعرت بالخوف من شيء أجهله تماماً ,
! توقفت للحظه وسآفرت نظرآتي مآبين الامآكن ومآبين الوجوه !
أحسست كأنني في مكآن مهجور , وبالرغم من ضجيج الأحيآء أحسستُ كأنني بمقبره !
شيء مآ لم يُعُد كمآ كآن . .
الوجوه اللتي قآسمتني يوماً جمآل المكآن , قد غآبت ورحلت وجرٌت خلفهآ حقآئب الذكرى
ومضت ومضيتُ أيضاً :
وجئتُ اليوم أنظر للزوآيآ , وكأني أرى بهآ تُتعآتبني !
أين الأحبة أين تلك الحكآيآ !