في سن الرابعة عشر شاهدته يتسول ويجمل في يديه فاتورة كهرباء
ومما لفت نظري أنه حــافــي الــقــدمــيــن في شدة الجرارة وكانت
الساعة تقريبا الرابعة والنصف ، تحدثت معه بأسلوب هادي وابتسامة
لماذا أنت حافي القدمين في هذه الحرارة العالية ؟
أجاب ليس لدي حـــذاء وأنا فقير من عائلة فقيرة .
وأثنا تحدثي معه وردت له مكالمة فأخذ يتحدث بالجوال ، قلت له كيف
لاتجد قيمة الحذاء وأنت تقتني الجوال .
لا أخفيكم طار عقلي وشخص بصري فأصبحنا في هذا الزمان لانعرف
الصادق من الكاذب .