لستُ حزينة و لا سعيدة و لا أجد سبباً لِـ أفتعل أحدهما ..
هل أحسست يومًا بأن الحياة منحتكِ طُمأنينة عميقة لدرجة أنّ الأحداث السيئة لم تعد مُجدية لتحزنك كثيرًا ؟ و الرّتابة التي لا تنفك عن قدرك جاعلة الطريق يذهب بكِ نحو ذات الأشياء و الأشخاص و المواقف وردّات الفعل فلم يعد يُغريك كثيرًا أن تستمعي لـ أحد أو أن تتوقعي شيئًا مُختلفًا منهم .. لستُ محبطة ولا يائسة ! على العكس تماماً ، أمارس حياتي كما يحدث و كما كُتب قبل أن يكون لي يد فيه .. ابتسم على الدوام و لا أرى إلّا الأشياء الجميلة و بعين ملوّنة أنظر للطرق . لكنّي أود أن أصمت مُطولًا دون أن يسأل أحدهم ما بكِ ! أعلم بأني فقدت بعض من أحلامي و فلَت من يديّ صِحاب لا يأتي بهم الزمن مرتين و في بعض المرات كانت تستقبلني الصباحات بغير ما نُمت و أملي لُقياه , فأعود لِـ أنام و أملي أن لا ألقى أي شيء .. أنتظرتُ المطر و حين أتى أخبرته بِ دعواتي و كلّي أمل بأن تعود مُحققة و عندما لم تعد مُلئتُ يقينًا بأنها أختبأت في الجنّة لذا لم تأتِ