أحنّ للجنونَ معكِ يا صديقة
كما كنّا نفعل في الماضي تماماً
عندما كنّا نفكر و نطبق مباشرةً بلا أي تردد
كأن نهجر النوم لساعات طويلة حتى نصِل لدرجة اللّا وعي
و نضحك من أعماقنا على هلوساتنا المجنونة
و توافق أفكارنا الخيالية
كنا نشعر بالسعادة الحقيقية فعلاً
و نخلِق من كل دقيقة معاً ذكرى جميلة مميزة جداً
أفتقدكِ كثيراً يا حبيبة
و أفتقد ذكرياتنا المجنونة
أخبريني من يهجر نومه لأجلي غيركِ الآن ؟ *
،
صديقتي التي ( عقلت ) معي فجأة ..
الآن فوق السرير الأبيض ..
فقط هيّ بحاجةِ دعواتكم يارفاق ..