الموضوع
:
أستوقفتني .... آية
عرض مشاركة واحدة
27-08-12, 07:38 am
رقم المشاركة :
206
الفتى السمنسي
عضو ذهبي
معلومات إضافية
النقاط : 10
المستوى :
الحالة :
قال تعالى (
.وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين ولا يزيد الظالمين إلا خسارا
)
يقول تعالى مخبرا عن كتابه الذي أنزله على رسوله محمد صلى الله عليه وسلم
- وهو
القرآن
الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه ، تنزيل من حكيم حميد - إنه : ( شفاء
ورحمة
للمؤمنين
) أي : يذهب ما في القلوب من أمراض ، من شك ونفاق ، وشرك وزيغ وميل ، فالقرآن يشفي من ذلك كله . وهو أيضا رحمة يحصل فيها الإيمان والحكمة وطلب الخير والرغبة فيه ، وليس هذا إلا لمن آمن به وصدقه واتبعه ، فإنه يكون
شفاء
في حقه
ورحمة
. وأما الكافر الظالم نفسه بذلك ، فلا يزيده سماعه
القرآن
إلا بعدا وتكذيبا وكفرا . والآفة من الكافر لا من
القرآن
، كما قال تعالى : (
قل هو للذين آمنوا هدى وشفاء والذين لا يؤمنون في آذانهم وقر وهو عليهم عمى أولئك ينادون من مكان بعيد
) [ فصلت : 44 ] وقال تعالى : (
وإذا ما أنزلت سورة فمنهم من يقول أيكم زادته هذه إيمانا فأما الذين آمنوا فزادتهم إيمانا وهم يستبشرون وأما الذين في قلوبهم مرض فزادتهم رجسا إلى رجسهم وماتوا وهم كافرون )
[ التوبة : 124 ، 125 ] . والآيات في ذلك كثيرة . [ ص: 113 ]
قال قتادة في قوله
: ( وننزل من
القرآن
ما هو
شفاء
ورحمة
للمؤمنين
) إذا سمعه المؤمن انتفع به وحفظه ووعاه ( ولا
يزيد
الظالمين
إلا
خسارا
) إنه لا ينتفع به ولا يحفظه ولا يعيه ، فإن الله جعل هذا
القرآن
شفاء
،
ورحمة
للمؤمنين
.
الفتى السمنسي
مشاهدة ملفه الشخصي
البحث عن المشاركات التي كتبها الفتى السمنسي