اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الفتى السمنسي غير صحيح لأن الخلفاء الراشدين أئمة دين وليسوا أئمة دنياء وسار على دربهم العلماء الربانيين كالإمام أحمد وغيره أما الرئاسه فلا . إذن لماذا لم يقال الإمام أبو بكر وعمر عندما قادوا الدوله الإسلاميه . اطلق لقب ( أئمة ) على الخلفاء حينما طلب النبي صلى الله عليه وسلم عندما إشتد مرضه أن يؤم أبوبكر الصلاة بدلا عنه ومن هنا تم إطلاق اللقب عليهم لأنهم هم من يؤمون المسلمين بالصلاة . تحيتي لك عفوًا أخطأت .. الخلفاء الراشدون لمّ يسمّوا أئمة غير علي بن أبي طالب .. أبو بكر خليفة .. وسمّي عمر بن الخطاب أمير المؤمنين .. ولقب علي بن أبي طالب بالإمام .. (سمّيت الإمامة الكبرى أو العظمى تمييزًا لها عن الإمامة الصغرى) وكلّ هذه الألقاب تندرج تحت مسمّى ولي الأمر .. عرّف الإمام الماوردي الخلافة : (الإمامة موضوعة لخلافة النبوة في حراسة الدين وسياسة الدنيا) الجويني عرفها : (الإمامة رياسة تامة , وزعامة عامة تتعلق بالخاصة والعامة ...) وذكر رشيد محمد رضا : (الخلافة والإمامة العظمى , وإمارة المؤمنين ثلاث كلمات معناها واحد , وهو رئاسة الحكومة الإسلامية الجامعة لمصالح الدين والدنيا) لكن لا أعلم ما المقصود بقول : أئمة دين وليسوا أئمة دنيا ؟!