[size=" للذين يختلفون مع ما جاء في موضوع أخينا الزنقب اذكرهم بقوله تعالى: ((ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم)) وقوله سبحانه (( ود كثير من أهل الكتاب لو يردونكم من بعد إيمانكم كفارا حسدا من عند أنفسهم ) ، وقوله (( ودوا لو تكفرون كما كفروا فتكونون سواء )) والآيات والأحاديث في هذا السياق كثيرة