التقني أرت تومسون مدير المشروع، وعلماء من وكالة «ناسا».
ويشير باومغارتنر إلى أن أصعب ما في القفز الحر من ارتفاع 120 ألف قدم هو الجلوس في سترة الضغط التي قال بعد 3 ساعات من التجارب بداخلها: «كان الأمر رهيبا؛ لا تسمع أي ضوضاء من الخارج، لذا فأنت وحيد مع نفسك تماما، ومن الصعوبة بمكان التعامل مع الشعور بالوحدة وأيضا الاختناق».
كانت نتائج القفزات الاختبارية جيدة، لكنها كشفت عن بعض القضايا المتعلقة بالحركة المحدودة ومجال الرؤية داخل السترة، فعلى سبيل المثال كان عليهم أن يصنعوا نظاما جديدا لنقل حقيبة الصدر على أحد الجانبين ليتمكن من رؤية منطقة الهبوط بالأسفل. وكان عليهم تعديل مقابض المظلة ليتمكن من التمييز بينهما.
ويقول باومغارتنر: «في واحدة من القفزات الاختبارية التي قمت بها، خلطت بينهما، لذا كنت أسحب المقبض الخطأ طول وقت الهبوط. والآن يمكنك أن تشير إلى الفرق بمجرد الإحساس». كما أن الفريق ثبت مرايا في القفازات الخاصة به ليتمكن من رؤية أفضل، «هذه هي التفاصيل التي قد تودي بحياتك إذا لم تولِ اهتماما كافيا بها».