* من أين جاءتك هذه الفكرة؟
- منذ سنوات وصلتني عروض من بعض الشركات تحمل نفس الفكرة، وقدموا لي دراسات لكنها كانت على الورق، لم أجد شيئا ملموسا لتحويل هذه الأفكار إلى واقع، ولم أشعر بجدية العروض، لذلك تجاهلت الأمر، وتكرر الأمر من شركات أخرى، حتى جاء العرض المناسب من شركاء يدركون أهمية الطيران والعمل بالفضاء هم «ريد بل ستراتوس» وطاقم باحثين في وكالة «ناسا» الفضائية. إن تجربة القفز وكسر حاجز الصوت بالجسم لن تكون فقط مجرد رقم قياسي في موسوعة غينيس أو حدث خارق ينتهي بمجرد الانتهاء منها، إنها تجربة ستماثل يوم نزول أول إنسان على القمر، وربما الأبحاث العلمية التي ستنتج عنها هي الأكثر استفادة.
* كثيرون وصفوا الفكرة بأنها ضرب من الجنون، هل فكرت في أن القفز من 120 ألف قدم بإمكانه أن يقضي على حياتك؟
- لا، إذا نظرت إلى جميع هذه التفاصيل، والمجهود المبذول في هذا المشروع، وإلى أي مدى سنجعله آمنا... فإن الأمر بعيد كل البعد عن كونه جنونا. لدينا فريق عمل من العلماء على أعلى مستوى وفي كل الفروع الطبية والتكنولوجية، أناس على درجة عالية من الاحترافية والثقافة، ولي أن أذكر مثال على ذلك وجود جوناثان كلارك الطبيب والعالم بوكالة «ناسا» للفضاء. يقف وراء هذا العمل مجموعة كبيرة من الباحثين وهم درسوا ووضعوا كل سبل الحماية والسلامة خلال القفزة، وأخذوا الاحتياطات الكافية في حال حدث أي خلل في سترة الضغط التي سأرتديها. بالنظر إلى كل هذا لا يمكن أن نصف التجربة بالجنون، نعم فكرت في حياتي والموت قد يأتي ونحن نائمون أو في أي وقت.