* هل تناقشت في هذا الأمر مع عائلتك؟
- نعم، وقد شعرت أمي بالضيق وأبدت خشيتها من الأمر، لكنها سرعان ما استجابت لرغبتي. لقد اعتادوا جميعا على هذه الأمور، فقبل سنوات عندما بدأت رياضة القفز بالمظلات وكان عمري وقتها 16 عاما، لم يكونوا سعداء بهذا الأمر، لكنهم اكتشفوا أنني أفعلها بالطريقة الآمنة. وحدث نفس الشيء عندما بدأت رياضة القفز من أماكن ثابتة، نعم هذه المرة الأمر أكثر من مجرد سباحة في الفضاء، لكن وسائل الأمان المتوفرة شجعتهم على قبول الفكرة.
* متى تتوقع القيام بهذه المغامرة؟
- رغم وجود بعض العقبات خلال التجارب حاليا، فإننا نحاول التغلب عليها سريعا حتى نستطيع القيام بالقفزة خلال هذا العام كما هو مخطط من قبل. لم نعلن اليوم المحدد لإجراء القفزة لأننا ما زلنا نعالج بعض المشكلات التقنية.
* ما احتياطات السلامة التي تتخذونها؟
- لا شك أن السلامة تأتي في مقدمة الأمور التي يهتم بها فريق العمل، حتى يمكن لهذه التجربة أن تتم على أكمل وجه كما نرغب.
أولا لدينا سترة الضغط، ونحن نعمل على تحسين قابليتها للتعامل مع ارتفاعات تفوق 65 ألف قدم، حيث لا بد من الأخذ في الاعتبار أن سوائل جسم الإنسان قد تصل إلى نقطة الغليان في حالة الهبوط السريع من مثل هذه الارتفاعات، لذلك فأنت تحتاج إلى نوع خاص من سترات الضغط لا أي سترة.
كما أن هذه السترات أيضا تزودك بنسبة الأكسجين اللازمة وأيضا تحافظ على حرارة الجسم، حتى في حالة حدوث أي خلل في السترة خلال عملية الهبوط ستظل محافظة على توازن نشاط الجسم بشكل طبيعي. كما يوجد مظلتان للطوارئ تفتحان تلقائيا في حال حدوث الدوران الحلزوني الذي قد يحدث عند الهبوط بالسرعة الفائقة المرتبطة بالتسارع الزمني بسبب الجاذبية الأرضية، لأن مهارة الإنسان في مثل هذه الحالة لن تساعد على وقف الدوران.
* وماذا عن التنفس قبل القفز؟
- نحتاج ساعتين من «التنفس المسبق» للأكسجين لإخراج النيتروجين من الدم والصعود والقفز، لأن الوجود لفترة طويلة داخل سترة الضغط يمثل عبئا كبيرا. خضت تجربة وكانت أطول فترة قضيتها في السترة مع إغلاق الجزء الأمامي المتحرك من الخوذة هي ثلاث ساعات، ولأكون صادقا كان الأمر رهيبا!