-
-
-
وهنا كان لي عود على بدء ياسيدي ..
في هذا النص المغرق بتلك القطعه .. أقرأه وهو النص الذي يسبي الألباب بحرفنتك الراااقيه .. فأهلاً بهذه الحروف من فضاء المرحبا لآخر دروب الكلام .. كنت هنا نهراً من المفردات حضر بيننا لنرتشف سلسبيل الشعر منه .. وآن للحروف أن تقيم افراحها عندما تنوي أن تكون قصيدة بين يديك ..باسلوبٍ لايتقنه سوى ابوعادل قبطان راحلة القصيده .. وباحساسٍ مســكون بالشفافيه المفرطه .. ولان ذاتك الشاعره استوطنت ذاكرة المرحلة .. ولأنك الشاعر المتجلي دائما ً على حضورك المثير .. فلاغرابة لمثلك أن تنحني المفردة احتراما ً واجلالا لهكذا شعر .. أعلم بأني مهما قلت سأظل مقصراً بما أسبغته على هذا الموعد الحبري الجميل من صفار لزعفران الشعر الحق .. أتيت هنا محاولاً أن أدون إعجابي بمايليق بك .. ولكن أرجو أن تعذرني على تقصيري .. وأطالبك بنثر أحرفك أكثر بيننا وتأكد أن نصيبك من الورد بااااق .. أكتب فنحن بحاجةٍ لجنونك / شعرك / احرفك / ألمك / قلمك .. أكتب ... أكتب فنحن على أحر من الجمر بانتظار أحرفك .. اليوم انصت لليل وهو يداعب افنان الشجر يدغدغها بحنو بالغ00ويوشوشها بانك هنا00سعيدا بحروفك00فخورا بمناجاتك يامن تغيب خلف الاستار000ترسل رسائل شوقك عبر الاثير00مدخلا في طيات غيابك احلامك الزاهيه00 الى من غنت الشواطي طربا بقدوم لحنه المتهادي00عبر مسافة الزمن .. تأكد ياصديقي الكبير بشعره واخلاقه أننا على مراسي حروفك حتماً سنصل 00 فأنت من يغمرنا تشجيعه العذب الندي 00 الذي تبثه لاوصالنا فتزهر الدنيا000 بكل جمال حولنا 000 وتبتسم ارواحنا له 000 كأنها تعرف السعادة لاول مرة 00!!!!! لذلك آن للصمت أن يطوقني من جميع اتجاهات البوصله ..
-
-
-
دمت كما أنت بهذا الألق سيدي امير الحرف .
-
-
-