يااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا اااااااااااه
أقسم بمن أسكن تلك الشاعرية بين أعطاف قلبك ..... :
ما قرأت ألذّ ولا أعطر ولا أحلى من قطعة سكّرك المذابة في بوتقة الأدب حتى استوى رحيقاً وبلسماً به تسمو الذائقة لأعلى مراتبها ...... فنتقزّم تحت سكّريتها الحاذقة .......
ذوبان روحيّ أدبيّ يخالج شريان القلوب حتى يخترق الذوائق عنوة ...... فما أكثر صانعي السكر ...... إلا أنت :
تصبه سِحراً حلالاً طيباً للشاربين ......
وأما هنا سيدي ....!!
فقد شربت خمراً - أستغفر الله - عِطراً - وثاني استغفار - بل :
شعراً مكانه الروح .... وواجهات الذكرى وإن طالت السنون ......
هنا سيدي :
فتّقت مكامن الجمال والعذوبة بتصوير نادر حين تتلاشى جرعة مركّزة ذائبة في فنجانك المروي والمشبع جزالة وعذوبة .......
هنا سيدي :
تتعملق تلك الذرّات جبالاً من جمال ...... فيالجمالك !!!
وهنا أذبتنا جميعاً في زلالك الأعذب الأقرب ......
تقبّل زهوي وافتخاري بعملقتك ......
تلميذك /