بالإمكان نقد التوجه والفكر دون المساس بالذات
فكان من الأحرى الحديث عن فكرها وتناول وجهة نظرها
سواء كان تأييداً أو مخالفة
أما إدراج أساليب التكهنات واعتبارها عناصر جوهرية
فهذا لايجدي شيئاً .
لأن الداء قد يأتي من الثمرة النافعة
والدواء قد نجنيه من سموم الأفاعي .
ختاماً أشكر لك أخي الكريم
حسن قبولك النقد برحابة صدر .