قال صلى الله عليه وسلم عن الفتنة : « فتنةٌ عمياء صمّاء عليها دعاة على أبواب النار، فأنْ تموتَ وأنت عاضٌّ على جَذْلِ شجرة خيرٌ من أن تَتْبَعَ أحداً منهم ».
لا إله إلا الله محمد رسول الله .